خطب الإمام علي ( ع )

139

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

( 119 ) ومن كلام له عليه السلام تاَللهَِّ لَقَدْ عُلِّمْتُ تَبْلِيغَ الرِّسَالَاتِ وَإِتْمَامَ الْعِدَاتِ وَتَمَامَ الْكَلِمَاتِ وَعِنْدَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَبْوَابُ الْحِكَمِ وَضِيَاءُ الْأَمْرِ أَلَا وَإِنَّ شَرَائِعَ الدِّينِ وَاحِدَةٌ وَسبُلُهَُ قَاصِدَةٌ مَنْ أَخَذَ بِهَا لَحِقَ وَغَنِمَ وَمَنْ وَقَفَ عَنْهَا ضَلَّ وَنَدِمَ اعْمَلُوا لِيَوْمٍ تُذْخَرُ لَهُ الذَّخَائِرُ وَتُبْلَى فِيهِ السَّرَائِرُ وَمَنْ لَا ينَفْعَهُُ حَاضِرُ لبُهِِّ فعَاَزبِهُُ عنَهُْ أَعْجَزُ وَغاَئبِهُُ أَعْوَزُ وَاتَّقُوا نَاراً حَرُّهَا شَدِيدٌ وَقَعْرُهَا بَعِيدٌ وَحِلْيَتُهَا حَدِيدٌ ( وَشَرَابُهَا صَدِيدٌ ) أَلَا وَإِنَّ اللِّسَانَ الصَّالِحَ يجَعْلَهُُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمَرْءِ فِي النَّاسِ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْمَالِ يوُرَثِّهُُ مَنْ لَا يحَمْدَهُُ ( 120 ) ومن كلام له عليه السلام وقد قام رجل من أصحابه فقال نهيتنا عن الحكومة ثم أمرتنا بها فلم ندر أي الأمرين أرشد فصفق عليه السلام إحدى يديه على الأخرى ثم قال هَذَا جَزَاءُ مَنْ تَرَكَ الْعُقْدَةَ أَمَا وَاللَّهِ لَوْ أَنِّي حِينَ أَمَرْتُكُمْ بِمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ حَمَلْتُكُمْ عَلَى المْكَرْوُهِ الَّذِي يَجْعَلُ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً فَإِنِ

--> 1 . ساقطة من « ف » ، « ل » ، « ش » .